:
بواسطة سعيد بايونس في 2012/2/4 21:18:15 (6 القراء)

مساجلة على دان الدحيف بين –(ايهاب باضاوي)(محمدصالح حيدره)
(احمد عجاف)(فضل امظلام) تاريخ /16/4/2008م شقرة / منزل ايهاب

(ايهاب) كلماجيــــت بقرب منـــــها تبتعد
ماشي علي لوم لانا قلت ما عاد باها
(فضل) تعبتني وسوّت صوب وسط الكبد
والصبر يابوحمد لابد تكسـب رضاها
(محمد)غصب والاّرضى نحنا مع بو حمد
ما با بديله انا ذا الشخص هوه ذي بناها
(ايها ب) ذي تركــها فـــريسه للنمر والاسد
جاها محمل على ظهره قصبها وماها
(ايهاب)انا زوجهــــا بو بنتـــها والولـــــد
اتخبروهـــا نهـــار العيد من ذي كساها
(محمد)زوجها ذي رماها هكــــذا با لعمد
مجنون شوفه من الظبية يدور لبــــــاها
(ايهاب)هيه عليّ معتمد وانا عليها اعتمد
ولادنى الليل راســي مايبا الاّوقــــــــاها
(محمد)كيف سوي انا يا ناس بهل الحسد
لاعاد صلوا ولايقـــــــروا تبارك وطه
(عجاف)من غرورك انا بشكي لواحد احد
لاجالك الموت دنيا شلهـــــا من يباها
(محمد)زوجوها وقاضي المحكمة قد عقـد
باقول يهوين لاقد زوجها ماحمــــــها
(عجاف)نصيحة تقراء الفاتحة والصمد
واستغفر الله من وقت العشاء لاضحاها
(ايهاب)نامت الناس وانا كل ليلـه قهـــد
انا انا فــارس الخــــــيله وحامي حماها

تعليقات

:
بواسطة سعيد بايونس في 2012/1/16 20:46:09 (16 القراء)

قراءة لقصيدة عنبرية (للشاعر أبو بكر باسحيم ):
عنبرية بها مفتون منذ الصغر
اقسم لكم لم يحب قلبي سوى العنبرية
ولا زال يحلى حبها في الكبر
وإن عشت محروم من نظراتها العاطفية
قصتي في هواها ما ألفها بشر
أيش عنترة أيش قصة قيس والعامرية
ليلة سهر معاها ينتظرني القدر
من حب ضحى وأنا واعدتها بالضحية
لا أبالي بتهويلات أو بالخطر
عاشق وولهان ما اسمع قارح البندقية
وإن ترى مفرقي أبيض يالهذا الشعر
عند اللقاء نطرح القبلات اكتوبرية
الشعر هو تشكيل لغوي مشحون بالعاطفة المتوارية خلف هذا التشكيل تتجلى فيه قدرة اللغة على امتصاص هذا الكم الهائل من الوجدان وقذفه
في نفس الملتقي القارئ لهذه اللغة, فاللغة عنصر موصل للتيار العاطفي ويتجلى كذلك قدرة المبدع على مهارة التشكيل .
وأثناء قراءة الرسالة المشكلة باللغة تتم عملية محاكاة ومشاركة بين ذات المبدع وذات الملتقي, علماً أن قراءة الملتقي
يجب أن تكون تشكيل آخر يوازي التشكيل الأصلي . والنص الشعري الذي نجري عليه قراءتنا للشاعر القدير ( أبوبكر باسحيم ),
وهو نص قصير صور فيه حالة العشق والعشيق معاً, والموقف هنا مثل تجربة الحب الصادق, وهذا الموقف شكلته عناصر متعددة بعضها من إدراك حسي
وبعضها من إدراك روحي للحب فصورت الأبيات حالة الفرح المتمثلة في الإحساس بتذوق المتعة فالشاعر يبدو فيها قوي, فرحاً, ثابتاً, عاشقاً.
(فعنبرية ) التي يطالعنا اسمها في البيت الأول رمز للمحبوبة , ولهذا الاسم دلالات عدة منها شعبيته, بساطته, وفقره,
وهو اسم لحيوان بحري وذكر أسماء المحبوبات ليست بدعة في التراث العربي, بل عادة درج عليها كثير من الشعراء مثل عنترة , طرفة, زهير .
وتتجلى قدرة الشاعر في جعل هذا الاسم بداية الشطر الأول ونهاية الشطر الثاني (التصدير ) وكأنه يريد القول هي البداية وهي النهاية:
عنبرية بها مفتون منذ الصغر
أقسم لكم لم يحب قلبي سوى العنبرية
وهذا البيت يعد كافياً لمعرفة ولع الشاعر, إلا إنه لا يكتفي بذلك فيصرُّ على إيضاح معالم عاطفته, فالحب الذي بدأه في الصغر ما يزال مشتعلاً حتى في كبره :
ولا زال يحلى حبها في الكبر
وإن عشت محروم من نظراتها العاطفية
العاطفة تجاه المحبوبة لم تخبُ يوماً بدليل الامتداد الزمني الفاصل بين الماضي (منذ الصغر) والحاضر (في الكبر )
وبين هذين الزمنين تطفو أحلام وذكريات الشاعر, ويحلى هذا الحب وينمو ويثمر رغم الإعراض والصد (وإن عشت محروم من نظراتها العاطفية ).
الشاعر يرى في تجربته العاطفية فرادة تاريخية لم تتحقق في التراث العاطفي العربي كله هذه الفرادة التي تتلاشى أمامها كل قصص الحب :
قصتي في هواها ما ألفها البشر
أيش عنترة أيش قصة قيس والعامرية
يواصل الشاعر أسترساله العاطفي متلمساً طريق المتعة عبر الأدراك الحسي بتحيقق اللقاء:
ليلة أسهر معاها ينتظرني القدر
من حب ضحى ,وأنا أو عدتها بالضحية
في الشطر الثاني يرسم لنا التشكيل الشاعر محاوراً لنفسه, باراً بوعد قد قطعه على نفسه ويبدو لنا الشطر مقسوماً إلى حكمة (من حب ضحى )
والتزام بتحقيق الوعد ( وأنا وعدتها بالضحية ), ويرسم تشكيل الموقف في هذا الشطر التلازم بين الحب والتضحية, والتضحية هي الحد الفاصل بين كذب المشاعر وصدقها.
وإذا قراءنا الشطرين ( قصتي في هواها ما ألفها بشر ) و ( ليلة أسهر معاها ينتظرني القدر ) نتذوق تناغماً موسيقياً بين (هواها ) و (معاها ) .
الحب الصادق دوماً مهدداً بالوشاة والحاقدين والحاسدين وشاعرنا الغارق في الحب المحصن بصدق المشاعر لا يأبه لكل هذا:
لا أبالي بتهويلات أو بالخطر
عاشق وولهان ما اسمع قارح البندقية
السن لا يمثل للشاعر حجرة عثرة في طريق الحب ولا يعني عنده انطفاء المشاعر وخمولها, فالشاعر ما زال يقوى على الحب والعطاء :
وإن ترى مفرقي ابيض يا لهذا الشعر
عند اللقاء نطرح القبلات اكتوبرية
في الشطر الثاني تتحقق صدمة الملتقي من خلال لفظة ( اكتوبرية ) التي حققت انزياحاً على المعنى الذي اردناه لقراءتنا,
فعناصر القصيدة ومواقفها وألفاظها وجرسها الموسيقي تحقق المعنى الذي طلبناه وهي أنها (عاطفية تجاه إمرأة أحبها الشاعر )
ولكن تأتي لفظة اكتوبرية لتنازح بنا بعيداً , وتوجه قراءتنا للنص في اتجاه آخر, وتقف رادعه لنا لكي لانحمل الشاعر أكثر من طاقته,
ولكي لا نتمادى في اتهامه, فقد كشف لفظة (اكتوبرية) النص , قائلة أنه حالة من حالات التعني بحب الوطن . فهل أختلط عند شاعرنا الخاص بالعام ؟
وهل أصبح الوطن هو المحبوبة, والمحبوبة هي الوطن؟ الحقل الدلالي لألفاظ الحب المنتشرة على جسد القصيدة
يؤكد صدق مشاعر شاعرنا ويبين ثورته العاطفية مثل (حبها, مفتون, العاطفية, هواها, عاشق, ولهان) تمثل الموقف الشعري العاطفي
عند شاعرنا في عناصر عدة منها :
أولاً :- التأكيد على استمرار الحب ( البيت الأول والثاني ).
ثانياً:-تأكيد الفرادة العاطفية (البيت الثاني ).
ثالثاً:- الوعد بالتضحية فداء لهذا الحب (البيت الرابع).
رابعاً: عدم الاكتراث للوشاة واللائمين (البيت الرابع).
خامساً: التأكيد على قدرة الحب في السن المتأخرة (البيت الخامس).

تعليقات

:
بواسطة سعيد بايونس في 2012/1/16 9:19:53 (17 القراء)

الرمز البحري في رقصة الدحيف:
الإنسان كائن اجتماعي محكوم بمن حوله وما حوله, هو محيطي منذ التكوين إلى الموت, فلهذا نجد البيئة تتجلى فيه من خلال انفعالاته, ومزاجه, وسلوكه, وعاداته, وتقاليده, وموروثه.
وشقرة ذات المحيط البحري, فقد طبعت أبناءها بهذه السمة, وجاء موروثهم الثقافي ممثلاً لهذه البيئة. ولو أمعنا النظر في رقصة الدحيف الشقرية لو جدنا دون ضبابية انعكاس البيئة البحرية فيها, وقبل الخوض في تفاصيل رقصة الدحيف دعونا ننظر إليها من خلال:
الزمان: فتوقيت رقصة الدحيف لا يتشابه معه توقيت أي رقصة, فالدحيف يبدأ الساعة الثانية عشر منتصف الليل ويستمر إلى الساعة الثامنة صباحاً, وفي اعتقادي أن هذا التوقيت له علاقة بمواعيد عمل الصيادين.
المناسبة: كان الدحيف قديماً يؤدّى بشكل دائم في مواسم البحر وأيام الخير, وتعد مناسبة الزواج المحك العملي لرقصة الدحيف, وأصبح في زمان سياسي معين يؤدى في المناسبات الوطنية.
المضمون الرمزي لرقصة الدحيف:
تبدأ رقصة الدحيف بدان قصير يتبارى فيه الشعراء, ثم دان وسط, ثم دان طويل, وهذه الأنواع الثلاثة مقسمة على المدة الزمنية المخصصة للدحيف, وكل نوع منها يصلح لساعات من الليل وكأنها بنيت على مرتكز نفسي يراعي نفسية المتلقى وسهره وجهده, فالدان الطويل دان شجي جداً يتناسب وساعات الصباح التي يكون المتلقى قد اعياه السهر فيبث الدان فيه النشاط من جديد.
بعد التنافس بين الشعراء على أي نوع من أنواع دان الدحيف, وبعد فتور القريحة, والموضوع المتناول بين الشعراء, وانهاك القافية التي تبنى عليها القصيدة الأولى يتم اختيار أفضل قصيدة في هذه المساجلة فيصطف الراقصون صفين مستقيمين متوازيين أحدهما رجالي والآخر نسائي, ولا يكتمل شكل رقصة الدحيف إلّا بعازفي الهاجر (الطبل), وعددهم اثنان يجلسان بين الصفين وهما ألصق بصف النساء؛ لأن صف الرجال كثير الحركة يمثل حركة الموج في حين أن صف النساء ثابت في مكانه لا يحركن إلّا أيديهن وأرجلهن.
وبعد الندنة بالقصيدة المختارة مصاحبة بإيقاع أحد الطبول فقط حتى يتمكن الراقصون من اتقانها, يتناصف الصفان بيت القصيدة مرددينها بتناغم مع الإيقاع وحركة الأرجل والأيدي.
بالنظر إلى حركات هذه الرقصة فإنها تؤدي وظيفة رمزية تكشف بجلاء البيئة البحرية بكل قسماتها, فحركة أيدي الرجال تمثل حركة الصياد في أثناء عملية التجذيف – وهي وسيلة الإبحار القديمة قبل دخول المحركات البحرية- فحركة صف الرجال توحي بالصيادين في أثناء انشغالهم بعملية الاصطياد. حركة أيدي النساء ترمز إلى المرأة التي تطحن الحبوب لتصنع وجبة طعام لزوجها المنهك في عمل البحر.
المسافة الواقعة بين الصفين هي ميدان الرقص الزوجي؛ إذ ينزل رجل من صف الرجال, وامرأة من صف النساء. ولكن قبل أن ينطلق الرجل من الصف إلى مكان الرقص يرفع يده وكأنه يرمي (الطرقة) وهي آلة اصطياد قديمة لها سن حاد يشبه سن الرمح مربوط بحبل طويل طرفة الآخر بيد الصياد, ويستخدم في اصطياد سمك القرش. الرجل الذي يريد الرقص يتمثل هذه الحركة رامياً مطرقته الوهمية إلى امرأة في صف النساء فتستجيب المرأة المشار إليها فتنزل لمقابلته في مكان الرقص الزوجي.
وفي أثناء وجود اللأعبين في مكان الرقص الزوجي الواقع وسط الصفين, ترى لوحة فنية من خلال الحركات المؤدية, ويبدو من خلال حركات الرجل أنه تتمثل له هذه المرأة سمكة جميلة يحاول الإمساك بها, فهو يجري عليها كل محاولات الاصطياد للإيقاع بها, يمارس (الرمي) ثم يحاول فك (عدة) الاصطياد من جديد ليبدأ محاولة ثانية, وثالثة, ورابعة, ..... وحين يفشل تراه يلف معداته منسحباً تاركاً الميدان لصياد آخر أو راقصاً آخر.

تعليقات

:
بواسطة سعيد بايونس في 2012/1/16 7:34:01 (13 القراء)

الشاعر عبدالله صالح علسه (الوعل) في 21/2/2008م:
المخوة انتهت والود دي كان ضاع**
من شل معروف في ذا الوقت ما با يرده
صوبتي صوب بين المقحفة والضلاع**
والجرح ينزف وأنا شله بقوة وشدّه
من ذرعني أنا باع طيه في الوار باع**
ومن طرح باع أنا باع طيه قامة ومدّه
حد طرحها وحد شل المخوّة قطاع**
ومن بنا درب في أرض المخوّة نهدّه
با ودعش بعد ذا أول وآخر وداع**
يا باب مفتوح من شان المخوّة نسدّه
حد شبع منهم وحد معاهم جواع**
وحد معه مال والضبحان ميبر وعدّه
بالحيل شقاهم والسمسرة والخداع**
ودي معه مال طول الليل يمسي يعدّه
من ثمّنوا له وهوه ضبحان فكّر وباع**
حد يورث أمه وحد من بوه ورثه وجده
له الحمد خلّاق السمر والصداع**
مسامح الناس لا سووا عواثر وهده

تعليقات

:
بواسطة سعيد بايونس في 2012/1/16 7:10:59 (20 القراء)

مساجلة شعرية في 5/9/2006م بين الشعراء علي عبدالله الخدش, وحسن أحمد علي, وايهاب سعيد باضاوي:
حسن أحمد علي:
سلامي بعود أخضر وجاوي عصر**يبلغ لبو أحمد مع الكاذي ومن كل عينه
راجعوا الناس دي ما عاد جاهم مقر**يتسابقوا كل واحد يبا يملي حزينه
وحدوا الله عاد الراحلة باتدر**وبا تسوّي لبن كلين بيشل طَيْنه
سرى الليل با غنّي بصوت السمر**وصاحب الريف با يلعب ومولى المدينه
سرى المشترك يلعب مع المؤتمر**والطبل من عندهم ما تسمع الا حنينه
عميتي ومن عينش فقدتي البصر**عمياء تطوسي وعادش تحجري يا دفينه
ما تتوبي ولا لش قبر با يحتفر**ادعي من الله تعمد خاتماتش حسينه
علي الخدش:
حليم المغني لا حضر في السمر**با تجيش لخبار ما هوشي كذا يا حسينه
لعبتي على الأمة ومنش شبر**قدها مضاريش تتعدي لمن ما تبينه
بصنيه مع اصحابي نذقت الوتر**والصيد موجود جوف البحر من عينه
كلهم يفرحوا بالسيل لا قد دفر**وكل واحد يبا الوادي يجي جوف طِيْنه
نرى الماء لكنه عمد في عسر**حد يشرب الماء وحد في الماء تبصر بعينه
ايهاب باضاوي:
دق في صحتك واسكر مع من سكر**حزب السكارى صحابه عادهم ذاكرينه
زاقر الخط ساني خيلنا ما عثر**يا بدو في الريف من دي جابكم للمدينه
استريح استعد يا حزب للخلف در**والله القسم ما تقع ربان فوق السفينه
يا بن الناس لا تطمر مع من طمر**كثر التطمار هان إنسان ما حد يهينه


تعليقات

(1) 2 3 4 ... 13 »